ابن خاقان

863

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

يهني البقيع - وليته لم يهنه - * قبر غدا شرفا لكلّ بقيع عجبا « 1 » له وسع المكارم والعلى * ودعا له الدّاعون بالتّوسيع وإلى « 2 » العزاء فكلّ شرّ ذاهب * وإذا استمرّ فلات حين رجوع وإذا عجبت من الزّمان لحادث « 3 » * فلتابع يبكي على متبوع / وإذا اعتبرت العمر فهو ظلامة * والموت منها « 4 » موضع التّوقيع وله « 5 » : ( بسيط ) [ - وله فيه أيضا ] اليوم حين لففت المجد في كفن * نفسي الفداء على أن لات حين فدا يا حسرة نشأت « 6 » بين الضّلوع جوى * ما ضرّ « 7 » لا عجها أن لا يكون ردا ؟ في ذمّة اللّه قبر ما مررت به * إلّا اختبلت « 8 » أسى إن لم أمت كمدا تضمّن « 9 » الدّين والدّنيا بأسرهما * والحزم والعزم والإيمان والرّشدا والسّؤدد الضّخم مضروبا سرادقه * قد ودّت الشّهب « 10 » لو كانت له عمدا أودى الزّمان ، وكيف اسطاعه بفتى * قد طال ما راح في أتباعه وغدا

--> ( 1 ) البيت والذي يليه ليسا في س . ( 2 ) البيت ساقط في ب ق . ( 3 ) ط : بحادث ، وكذا الديوان . ( 4 ) الديوان : منه . ( 5 ) ب ق : وله في المعنى . انظر القصيدة في الديوان : 22 ، وفي الخريدة : 2 / 575 . ( 6 ) الخريدة : ملأت . ( 7 ) ر : ما بين لاعجها . ( 8 ) الديوان : اختلست . ( 9 ) البيت والذي يليه ليسا في ر ب ق س . ( 10 ) ط : الشمس ، وكذا الديوان .